تقوم مجموعة دعاة العدل والشورى و حقوق الإنسان با افتتاح الموقع الكتروني الرسمي و غرفة المحادثة الصوتية في ألبالتك التي سوف ترى النور عن القريب العاجل واسأل الله أن ينفع بها وان تحقق الأهداف المنشودة منه.
رابط موقع حقوق الانسان والمجتمع المدني في السعودية
أتمنى لهم التوفيق
http://www.humriht-civsocsa.org/omsyat.php?action=old
الأحد,أيلول 07, 2008
إن الثقة تعني فيما تعني تصنيف الناس وتصنيف الوطن إلى فئات فئة تستأثر بخيراته وتسخره لخدمتها ، وفئة أخرى هي وإن لم يُصرح بذلك خائنة للوطن أو مشكوك في ولائها ، ولأجل ذلك تقصى عن مستقبل وطنها ، وعن إدارة مصيرها ، وحياتها .
متصنعو الثقة والمستقبل
د . جُمعان عبدالكريم
مشكلاتنا في حاضر الحضارة العربية الإسلامية لا تتوقف وهي في الحقيقة تتكاثر بطريقة بكتيرية أي أننا نعيش في حصار بكتيري دائم ، ولهذه البكتيريا التدميرية ما يضاعف نموها ويغذيها ، ولعل أهم ما يجعل واقعنا بهذا الحال المرضي المستشري هي أزمة الثقة والكفاءة التي نشأت بسبب أزمة أكبر منها وهي أزمة اغتصاب السلطة ، فإذا كانت سلسلة تحولات السلطة وانتقالاتها هي سلسلة ذهبية من الاغتصابات وسيول الدماء ، والمكيافيلية فإن تلك السلط لا تعترف بالكفاءة كمعيار للإدارة و للمسؤولية ، بل المعيار الأوحد هو الثقة أي أن من يصنف في طائفة المغتصبين أو عاونهم على الاغتصاب أو نافقهم وخادعهم وأوهمهم بأنه أذل من نعال أو كان أذل من نعال فعلاً خاسر الكرامة فاقداً الكينونة البشرية يصبح هو المتصرف الآمر الناهي في مصائر العباد ، وفي مصير المستقبل الحضاري للأمة كافة بغض النظر عن قدراته وكفاءته .
وقد يدرك بعض من متصنعي الثقة أحياناً فداحة المسؤولية فيحاولون الاجتهاد والاستماع إلى آراء بعض من يختارونه لمعاونتهم لملء فجوة الكفاءة المفقودة ، ولكن جهودهم لا تلبث أن تفشل وتخفق
المزيد ...
السبت,أيلول 06, 2008
أذا أصبحت البلدان غابة
تكون الحكومات عصابات الكبير لة كل شيء ولا قانون يناله ولا محاسبة تحتويه فهو منزه ومقدس عن القانون والمحاسبة
لنة زعيم العصابة فلا احد يجروا على محاسبته أو تنزيل القانون علية فهو يقتل هذا ويعتقل وهذا ويدفع ماله وقوت عياله وهذا ويشاركه في حصاده بكل طريقة مبررة
أيضا أن أي نظام لا يكون فيه المحاسبة والمشاركة في القرار و الكل تحت القانون والقانون هو المرجع وليس
المزيد ...
سؤال
ما أجمل ما في الحياة
الجمعة,أيلول 05, 2008

فريق الدفاع عن الدكتور متروك الفالح يطالب بإطلاق سراحه
مضى على اعتقال داعية العدل و الشورى و حقوق الانسان الدكتور متروك الفالح منذ 19/5/2008 أكثر من مائة يوم و منذ ذلك الحين و هو يتعرض لانتهاكات جسيمه لحقوقه كانسان و كمواطن بدءا من عملية الاعتقال و التي أشبه ما تكون بالاختطاف و منعه من الاتصال بذويه الا في وقت متأخر من مساء ذلك اليوم مما سبب القلق له و لعائلته
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و بعد
مضى على اعتقال داعية العدل و الشورى و حقوق الانسان الدكتور متروك الفالح منذ 19/5/2008 أكثر من مائة يوم و منذ ذلك الحين و هو يتعرض لانتهاكات جسيمه لحقوقه كانسان و كمواطن بدءا من عملية الاعتقال و التي أشبه ما تكون بالاختطاف و منعه من الاتصال بذويه الا في وقت متأخر من مساء ذلك اليوم مما سبب القلق له و لعائلته و كذلك لم يتم إبلاغه عن سبب اعتقاله مما اضطره للدخول في اضراب عن الطعام لمدة عشرين يوما احتجاجا على طريقة الاعتقال المخالفه للانظمه الشرعيه و القوانين المحليه و المعاهدات الدوليه التي وقعت عليها السعوديه.
و كذلك لم يسمح لعائلته بالزياره الا مؤخرا و لم توجه له تهمه رسميه الى الان و لا يزال محروما من حقه في توكيل محامي و لا يزال في زنزانه انفراديه ضيقه رغم انه تجاوز الشهرين و لا يسمح له بالتعرض لاشعة الشمس
المزيد ...
كتبها محمد عبد الله في 06:14 مساءً ::
4 تعليقات
الخميس,أيلول 04, 2008
ادارة التحييد و التكميم
في حالة الإنسان المستهدف
لا يتركون أي شيء يحقق لهم ماردهم سوا با الإشاعة أو التلفيق التهم أو أثارت البلابل وإلا أقاويل حوله حتى كلماته يركبون من خلالها إشاعة تتناغم مع كلماته وتكون كأنها من منطلق الحقيقة الإشاعة يخلطون الأمور فا أذا تحدث بشيء جديد يستثمرونه في القديم ويوحون أنة القديم
أن الإنسان أذا كان مستهدف أو مخالف إلى توجهات الأنظمة وخصوصا من لا يقف عند حدود في توجيه النقد أو يحافظ على الألفاظ في النقد أو يوجها بشكل صريح لرموز النظام الذي في أعلى الهرم وفي تاريخ هذا النظام المستبد ورموزه التاريخيين
بكل حال لن يترك طليق يهدم ما يدفع علية النظام من المبالغ الطائلة لكي يسوق لنفسه الدعاية فهم يدفعون للمثقفين و الكتاب من الدول الأخرى والقنوات والصحفيين مبالغ بشكل هدايا و تكريم وغيرها لجل تسخير الأقلام لنفسه وتحسين صورته أمام الرأي العام
ومن ضمن مهام بعض الأجهزة في الدولة الحفاظ على توجيه الرأي العام حول النظام بشعارات ترفع حتى تصبح متداولة بين الناس وتصدق وترفعها الشعوب
ومن ضمن مهامهم هو أزاحت كل خصم للنظام سوا بتصفيته جسدياً أو معنوي أو بتحييد صوتة عبر أثارت الإشاعات وألا قوال حوله وبثها على الناس أو بتجريمه وتصيد أخطائه أو استدراجه للوقيعة بة في ما يعيبه ثم إظهارها في العلن المزيد ...
الخوف على المنصب يجعلة يلقي الوم على المجتمع
http://www.alriyadh.com/2008/09/04/article371991.html
المجتمع مسؤول عن زيادة حالات التسول.. ولابد من وقفة لأئمة المساجد
حمل المشاركون في اللقاء الدوري لجمعية حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة المجتمع مسؤولية زيادة حالات التسول التي تشهدها المملكة في جميع المدن والمحافظات نظرا لتجاوبهم مع المتسولين
خميس مشيط (خبر) علي الشهري
تسببت فتاة سعودية تبلغ من العمر 12 عاما في مقتل شقيقتها الكبري بعد أن أطلقت النبران عليها من سلاح رشاش ألي وقد لاقت شقيقتها حتفها علي الفور.
وأشارت التفاصيل بان الفتاة كانت تعيش برفقة عائلتها في حي مصلوم التابع لمحافظة خميس مشيط , وكانت تعاون أختها في تنظيف حجرة والدتهما من أجل الاستعداد لاستقبالها بعد عودتها من السفر , وبمحض الصدفة عثرت الفتاتين علي سلاح رشاش داخل الحجرة , فبدأت الأخت الصغيرة تتفحص السلاح الآلي فانطلقت منة رصاصة عن طريق الخطأ لتستقر بجسد شقيقتها الكبري التي تبلغ من العمر 24 عاما وقد فارقت الحياة علي الفور لتترك طفلها و وزوجها إلي الأبد .
ولم يتم ذكر الإجراءات القانونية التي ستتخذ في حق الشقيقة الصغرى ولم تتضح بعد أسباب وجود سلاح خطير مثل هذا في المنزل.
الأربعاء,أيلول 03, 2008
مدعين المعرفة
كثير من تصور نفسه انه يستطيع التعامل مع النفس البشرية وأنة بستطاعتة فرض نمط معين على النفس البشرية يفعل الأفاعيل وفي اعتقاده أنه يستطع التأثير على مواقف الإنسان ثم لما لايجد تحقيق هذا يعتقد أن بقدرته تحيد صوت الإنسان
وهذا من الجهل المطبق عندهم وينسون أن الانهزام قبل يكون واقع على الأرض هو في الأساس انهزام دخلي و ينبع من دخل الإنسان
لذلك تجد الحروب النفسية تشن لجل التأثير على الإنسان معنويا حتى يحدث عند الزعزعة في المواقف أو يصيبه اليأس
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 02, 2008
أذا
أذناب فاتحين باب التجسس والمتابعة على الإنسان 24 ساعة وبشكل مستمر ماذنب الإنسان أذا وقعت عندهم كلمة يوظفونها لتأليب الأخر على المقصود أو ماذنب الإنسان في كلمة عفوية تطلع من فمه لا تشكل في حقيقتها
المزيد ...